الشروط والاحكام

  • أن خدمة الطب الاتصالي تتضمن تقديم الخدمات الصحية والرعاية ، التشخيص ، الاستشارات ، العلاجات ، نقل المعلومات الطبية و التعليمية ، من خلال استخدام ادوات الاتصالات من صوت و صورة و فيديو .
  • تم شرح البدائل الأخرى للطب الاتصالي ، وأنه بموافقتي على تلقي خدمة الطب الاتصالي تفهمت أن الخدمة تتوقف بشكل واحد اساسي على ما اعطيه انا أو الطبيب المحول لحالتي من معلومات. ونظراً لغياب الفحص والتقييم السريري فإن مقدمي الخدمة من أطباء تابعين لمستشفى الدكتور عبدالرحمن المشاري قد لا يلمون بكامل التفاصيل والحقائق ، والتي قد تؤثر أو تحد من قدرتهم على تقييم وتشخيص حالتي و بالتالي ترشيح العلاج اللازم.
  • تفهمت ان خدمة الطب الاتصالي ليس الغرض منها أن تكون بديلا أو أن تحل محل خدمة الرعاية الصحية المباشرة (وجها لوجه) مع مقدم الخدمة ، وأنه على الرغم من أنني قد أستفيد من خدمة الطب الاتصالي ، إلا أن النتيجة النهائية للخدمة قد لا تكون مضمونة أو حاسمة .
  • تفهمت أن إستخدام هذه التكنولوجيا ينطوي على بعض المخاطر المحتملة مثل مقاطعة او انقطاع الاتصال ، الدخول الغير مصرح والمشاكل الفنية والتقنية الاخرى . وبالتالي فيمكن لي أو لمقدم الخدمة ايقاف و قطع الاتصال المرئي في حالة كانت الخدمة غير ملائمة .
  • إن جميع خدمات الطب الاتصالي يتم تقديمها حصرا فقط من خلال الشبكة الخاصة بمستشفى الدكتور عبدالرحمن المشاري ، وعليه لن اقوم بطلب اي مكالمات شخصية أو الحصول على رقم هاتف او جوال مقدم الخدمة الشخصي ، وذلك حفاظاَ على الخصوصية و سرية المعلومات قانونياَ.
  • أثناء تلقي خدمة الطب الاتصالي قد يتواجد بعض منسوبي مستشفى الدكتور عبدالرحمن المشاري عدا عن الطبيب مقدم الرعاية ، وذلك لقيامهم بتشغيل نظام الفيديو وما شابه ، وأنه سوف يتم إشعاري بوجودهم ، وأنه في تلك الحالة يحق لي التالي :
    1. مغادرة اي شخص لا ينتمي للطاقم الطبي .
    2. إنهاء الخدمة وقطع الاتصال .
  • كذلك تفهمت أن الصور و مقاطع الفيديو و البيانات التي تستخدم خلال الخدمة التفاعلية يمكن تسجيلها على النحو التالي :
    1. الصور ومقاطع الفيديو و المعلومات يمكن تداولها سواءا شفهيا أو بأي وسيلة اتصال بين مقدمي الخدمة التابعين لمستشفى الدكتور عبدالرحمن المشاري فقط .
    2. لا يمكن بأي حال من الأحوال تداول أو مشاركة الصور ومقاطع الفيديو و المعلومات سواءا شفهيا أو بأي وسيلة اتصال لأي جهة خارج مستشفى الدكتور عبدالرحمن المشاري ، دون الحصول على موافقة كتابية مني شخصياً.